توسعة الحرم المكي الشريف
شهد المسجد الحرام في مكة توسعات تاريخية متتالية جعلته أعظم منشأة دينية في العالم، وارتقى عبر مراحل متعددة لتلبية احتياجات ملايين المسلمين كل عام.
مراحل التوسعة الحديثة
عرفت توسعات الحرم المكي السعودي ثلاث مراحل كبرى. توسعة الملك سعود، ثم توسعة الملك فهد، وأكبر توسعة شهدها الحرم في عهد الملك عبد الله والملك سلمان، حيث ارتفعت السعة الإجمالية إلى أكثر من ثلاثة ملايين مصلٍّ، وتم توسعة المطاف والمسعى والساحات الخارجية، وبُنيت منارات وأبواب حديثة ومرافق ذكية متنوعة.
مرافق وخدمات متطورة
- زيادة عدد الطوابق إلى ستة، وتظليل الساحات الخارجية.
- إنشاء أنفاق ومجمعات مرافق وخزانات مياه ومحطات كهرباء.
- توسعة الممرات ودورات المياه وسهولة الحركة وتوفير خدمات خاصة لكبار السن وأصحاب الاحتياجات.
أثر التوسعة على ضيوف الرحمن
رفعت التوسعات من مستوى الخدمات، وسهلت انسيابية التنقل داخل الحرم، وأمنت بيئة آمنة ومتطورة تواكب معايير ذوي الاحتياجات الخاصة والتقنيات الذكية، ما يجعل تجربة الحج والعمرة أكثر راحة وسلاسة.
هذه الإنجازات تمثل صورة مشرفة للمملكة ورسالتها الإسلامية وحرصها الدائم على تطوير الحرمين الشريفين.